5 طرق علمية ومجربة لتحفيز التزهير دون الإضرار بالمحصول.
تعرف في هذا المقال العلمي على 5 طرق فعالة لتحفيز التزهير في النباتات دون الإضرار بالمحصول، من خلال إدارة دقيقة لعوامل الري والتغذية والإجهاد البيئي.
كل ما يخص عمليات التسميد العقلانية.
تعرف في هذا المقال العلمي على 5 طرق فعالة لتحفيز التزهير في النباتات دون الإضرار بالمحصول، من خلال إدارة دقيقة لعوامل الري والتغذية والإجهاد البيئي.
اكتشف 5 فروقات رئيسية بين الأحماض الأمينية والطحالب البحرية، وتعرّف أيهما الأفضل عند وجود إصابة فطرية على النبات. دليل عملي للمزارعين لزيادة المناعة وتحسين الإنتاجية.
تقنيات حديثة للحفاظ على الآزوت: مستقبل الزراعة المستدامة في الجزائر
يُعد الحفاظ على الآزوت في التربة من التحديات الرئيسية التي تواجه الزراعة، خاصة في الجزائر. تقنيات مثل DMPP أثبتت فعاليتها في تقليل فقدان الآزوت وتحسين إنتاجية المحاصيل، حيث سجلت تجارب محلية مردودية بلغت 56 قنطار/هكتار للقمح الصلب و72 قنطار/هكتار للقمح اللين رغم الظروف المناخية القاسية. ومع ذلك، تواجه الزراعة تحديات تتعلق بجودة الأسمدة وجشع المتعاملين الاقتصاديين، مما يجعل دعم البحث العلمي وتطوير صناعة الأسمدة المحلية ضرورة لتحقيق زراعة مستدامة.
“لتحقيق نمو خضري قوي في البرسيم، ركز على توفير العناصر الأساسية مثل النيتروجين لتحفيز تكوين البروتين، والأحماض الأمينية لتحسين امتصاص العناصر، مع استخدام الطحالب البحرية والفوسفور لتعزيز نمو الجذور وزيادة الإنتاجية. اتبع برنامج تغذية متوازن وري منتظم لضمان محصول عالي الجودة.”
مع دخول الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تبدأ النباتات بمواجهة تحديات تتعلق بامتصاص الفوسفور، ما يؤدي إلى ظاهرة “هجرة الفوسفور”. تتجلى هذه الظاهرة بانتقال الفوسفور من الأوراق القديمة إلى الجديدة، مما يسبب احمرارًا أرجوانيًا في الأوراق القديمة. للتغلب على هذه المشكلة، يُنصح بتنشيط الجذور، استخدام أسمدة فوسفورية عالية الجودة مثل MAP، وإدارة التربة بشكل فعّال لتحسين امتصاص العناصر الغذائية وضمان نمو صحي للنباتات خلال الأجواء الباردة.
اختيار الموقع المناسب هو خطوة أساسية في زراعة الأشجار المثمرة، حيث يؤثر على إنتاجية الأشجار وجودة المحصول. يشمل ذلك تحليل التربة للتأكد من خصوبتها ودرجة حموضتها (pH)، واختيار الأنواع المناسبة للتربة مثل الطميية أو الرملية. كما يجب مراعاة المناخ، مثل درجات الحرارة والرطوبة ومدى تحمل الأشجار للرياح أو الصقيع. التصريف الجيد للماء ضروري لتجنب تعفن الجذور، بالإضافة إلى توفير إضاءة كافية لضمان نمو صحي. التخطيط الدقيق للموقع يضمن إنتاجية مستدامة ويقلل من التكاليف.
السماد العضوي السائل هو الحل المثالي لتحسين خصوبة التربة وتعزيز نمو النباتات بطريقة طبيعية ومستدامة. بفضل مكوناته الغنية بالعناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والهيوميك، يسهم السماد العضوي في زيادة الإنتاجية الزراعية، تقليل تأثير الملوحة، وتحسين تهوية التربة. كما يساعد في تعزيز مقاومة النباتات للظروف البيئية الصعبة، مما يجعله خيارًا صديقًا للبيئة وفعّالاً لتحقيق زراعة مستدامة بجودة عالية.
المنجنيز من المغذيات الصغرى الأساسية، يمتصه النبات كأيون Mn+2، ويشارك في عملية البناء الضوئي وتنشيط الإنزيمات. يزداد توفره في التربة الحامضية، بينما تقل جاهزيته في الترب القاعدية أو سيئة الصرف. نقصه يظهر على شكل اصفرار بين العروق في الأوراق، خاصة في النباتات مثل الموالح. لتحسين جاهزيته، يُوصى بتحسين حموضة التربة وإدارة التسميد بشكل جيد.