المدونة
نسعى أن نقدم محتوى عربي يخص الفلاحة وهو مقدم من طرف مهندسين وخبراء زراعيين أكفاء.
02 تقنيات حديثة للحفاظ على الآزوت في التربة: ثورة في الزراعة المستدامة.
تقنيات حديثة للحفاظ على الآزوت: مستقبل الزراعة المستدامة في الجزائر
يُعد الحفاظ على الآزوت في التربة من التحديات الرئيسية التي تواجه الزراعة، خاصة في الجزائر. تقنيات مثل DMPP أثبتت فعاليتها في تقليل فقدان الآزوت وتحسين إنتاجية المحاصيل، حيث سجلت تجارب محلية مردودية بلغت 56 قنطار/هكتار للقمح الصلب و72 قنطار/هكتار للقمح اللين رغم الظروف المناخية القاسية. ومع ذلك، تواجه الزراعة تحديات تتعلق بجودة الأسمدة وجشع المتعاملين الاقتصاديين، مما يجعل دعم البحث العلمي وتطوير صناعة الأسمدة المحلية ضرورة لتحقيق زراعة مستدامة.
ساعات البرودة وأهميتها لأشجار التفاح.
ساعات البرودة لأشجار التفاح
تُعد ساعات البرودة (الفترات التي تكون فيها الحرارة أقل من 7 درجات مئوية) عاملًا أساسيًا لنمو وإنتاج أشجار التفاح. تختلف الاحتياجات حسب الصنف، حيث تحتاج الأصناف التقليدية بين 700 و1000 ساعة. قلة ساعات البرودة تؤدي إلى تأخر الإزهار وضعف الإنتاجية. اختيار الأصناف المناسبة ومراقبة الطقس يساهم في تحسين جودة وكمية الثمار.
كيفية زيادة النمو الخضري عند البرسيم: دليل شامل لتحسين الإنتاجية.
“لتحقيق نمو خضري قوي في البرسيم، ركز على توفير العناصر الأساسية مثل النيتروجين لتحفيز تكوين البروتين، والأحماض الأمينية لتحسين امتصاص العناصر، مع استخدام الطحالب البحرية والفوسفور لتعزيز نمو الجذور وزيادة الإنتاجية. اتبع برنامج تغذية متوازن وري منتظم لضمان محصول عالي الجودة.”
عودة موسم هجرة الفوسفور: تحديات الشتاء وحلول زراعية فعالة.
مع دخول الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تبدأ النباتات بمواجهة تحديات تتعلق بامتصاص الفوسفور، ما يؤدي إلى ظاهرة “هجرة الفوسفور”. تتجلى هذه الظاهرة بانتقال الفوسفور من الأوراق القديمة إلى الجديدة، مما يسبب احمرارًا أرجوانيًا في الأوراق القديمة. للتغلب على هذه المشكلة، يُنصح بتنشيط الجذور، استخدام أسمدة فوسفورية عالية الجودة مثل MAP، وإدارة التربة بشكل فعّال لتحسين امتصاص العناصر الغذائية وضمان نمو صحي للنباتات خلال الأجواء الباردة.
06 حلول زراعية لمواجهة التغير المناخي في الجزائر.
التغير المناخي في الجزائر أصبح واقعًا يؤثر على الزراعة بشكل مباشر، حيث باتت مواعيد الزراعة تعتمد على معطيات الطقس بدلاً من المواسم التقليدية. لمواجهة هذه التحديات، يُوصى بتبني جدولة زراعية مرنة تعتمد على توقعات الطقس، زراعة محاصيل مقاومة للجفاف، واستخدام تقنيات الري الحديث لضمان استدامة الإنتاج الزراعي.
طائر المينا: خطر بيئي يهدد النظام الإيكولوجي في شمال الجزائر.
يحذر خبراء البيئة من انتشار طائر المينا، أحد أخطر الطيور الغازية عالميًا، في شمال الجزائر. يُعرف الطائر بعدوانيته الشديدة وتأثيره السلبي على التنوع البيولوجي والمحاصيل الزراعية، إلى جانب دوره في نشر الأمراض. يتطلب احتواء خطره اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل التوعية، المراقبة، وتطبيق قوانين صارمة لحماية الأنظمة البيئية في المنطقة.
الموضوع الثاني من السلسلة الشاملة، دليل غرس الأشجار المثمرة : اختيار الأنواع والأصناف المناسبة.
اختيار الأنواع والأصناف المناسبة للأشجار المثمرة يعتمد على المناخ، نوع التربة، والطلب السوقي. يُفضل اختيار أشجار تناسب الظروف المناخية المحلية، مثل التفاح في المناطق الباردة أو النخيل في الصحراوية. تحليل التربة يضمن زراعة الأصناف الملائمة، كالعنب في التربة الطميية. من المهم اختيار أصناف مقاومة للأمراض وذات قدرة إنتاجية عالية. كما يُنصح بتنويع الأصناف وزراعة أشجار متوافقة للتلقيح الخلطي مثل التفاح، لتحقيق إنتاج مستدام وعائد اقتصادي مربح.
الموضوع الأول من السلسلة الشاملة، دليل غرس الأشجار المثمرة : اختيار الموقع المناسب لزراعة الأشجار المثمرة.
اختيار الموقع المناسب هو خطوة أساسية في زراعة الأشجار المثمرة، حيث يؤثر على إنتاجية الأشجار وجودة المحصول. يشمل ذلك تحليل التربة للتأكد من خصوبتها ودرجة حموضتها (pH)، واختيار الأنواع المناسبة للتربة مثل الطميية أو الرملية. كما يجب مراعاة المناخ، مثل درجات الحرارة والرطوبة ومدى تحمل الأشجار للرياح أو الصقيع. التصريف الجيد للماء ضروري لتجنب تعفن الجذور، بالإضافة إلى توفير إضاءة كافية لضمان نمو صحي. التخطيط الدقيق للموقع يضمن إنتاجية مستدامة ويقلل من التكاليف.
السماد العضوي السائل: الحل الأمثل لتحسين نمو النباتات وزيادة إنتاجيتها.
السماد العضوي السائل هو الحل المثالي لتحسين خصوبة التربة وتعزيز نمو النباتات بطريقة طبيعية ومستدامة. بفضل مكوناته الغنية بالعناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والهيوميك، يسهم السماد العضوي في زيادة الإنتاجية الزراعية، تقليل تأثير الملوحة، وتحسين تهوية التربة. كما يساعد في تعزيز مقاومة النباتات للظروف البيئية الصعبة، مما يجعله خيارًا صديقًا للبيئة وفعّالاً لتحقيق زراعة مستدامة بجودة عالية.
المنجنيز (Manganese): المغذيات الصغرى الأساسية لنمو النبات.
المنجنيز من المغذيات الصغرى الأساسية، يمتصه النبات كأيون Mn+2، ويشارك في عملية البناء الضوئي وتنشيط الإنزيمات. يزداد توفره في التربة الحامضية، بينما تقل جاهزيته في الترب القاعدية أو سيئة الصرف. نقصه يظهر على شكل اصفرار بين العروق في الأوراق، خاصة في النباتات مثل الموالح. لتحسين جاهزيته، يُوصى بتحسين حموضة التربة وإدارة التسميد بشكل جيد.